بخصوص قضية المحتجزين المغاربة بمخيمات تندوف المدينة المغربية السليبة هناك تعاطف كبير مع البوليزاريوا الذين يتقنون لغة البكاء والتمثيل بطريقة عجيبة تجعل قلوب اغلب اعضاء امنيستي تتجه نحو الحكم على المغرب بالظالم المتسلط .واعلموا ان في المنظمة مغاربة صحراويون بجوازات اوروبية ينتمون للبوليزاريوا نفس الشيء بالنسبة للجزاءريين الموجودين كاعضاء بالمنظمة.
المغرب خطى خطوات في مجال حقوق الانسان
المغرب خطى خطوات في مجال حقوق الانسان
لكن ما زال في الخطوة الاولى من مسافة الالف ميل
لماذا
لان هناك فوارق في تطبيق القانون بجعله سواسية امام المغاربة قاطبة
كما ان هناك فوارق طبيقة وغياب للعدالة الاجتماعية
وكمثال على ذلك هو ما نحس به نحن موظفي الشرطة من ظلم وقهر من طرف المسؤولين ونعاني ساعات اضافية فوق طاقتنا وبدون مقابل
فهل يعقل ان يعمل الشرطي في الليل ينام 4 او3 ساعات ثم يعود ليعمل في من الواحدة الى التاسعة مجانا اين هي راحته النفسية والجسدية بعد العمل الليلي
اين هو حق ابنائه وزوجته
السكتاوي أشار إلى أن اللقاء كان مناسبة ل
ير" بين منظمة العفو الدولية والحكومة المغربية، يتوجه الطرفان إلى إذابة جبال الجليد، فعقب زيارة مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، لمقر المنظمة بلندن، من المرتقب أن يقوم سليل شاتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، بزيارة للبلاد خلال الأيام المقبلة، من أجل "طرح كل القضايا للنقاش والاستمرار في الحوار الذي انطلق منذ سنوات بين منظمة العفو الدولية والسلطات المغربية الذي دشن باستقبال الملك لوفد رفيع للمنظمة".
وبحسب تصريحات محمد السكتاوي، مدير فرع منظمة العفو الدولية بالمغرب، لهسبريس، فإن شاتي سيقوم، خلال زيارته، بلقاء هيئات المجتمع المدني وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والسماع لبواعث القلق لدى المواطنين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأوضح المتحدث أن هذه الزيارة تأتي بعد اللقاء "البناء" بين كل من الرميد وشاتي بلندن خلال الأيام الماضية، موضحا أنه تمت خلاله مناقشة بواعث قلق منظمة العفو الدولية بخصوص أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، وما لديها من توصيات ومقترحات بشأن مزيد من التقدم على مسار التغيير في هذا المستوى.
السكتاوي أشار إلى أن اللقاء كان مناسبة للاستماع لانشغالات المغرب والسلطات في ما يخص منهجية عمل منظمة العفو الدولية وطرائق عملها، خاصة ما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان، في مرحلة تعتبرها السلطات المغربية مرحلة التغيير والتقدم وتحقيق الإنجازات، مؤكدا أن الهدف هو مساعدة السلطات على المزيد من التغيير.
وزاد المتحدث قائلا: "ستواصل المنظمة العمل بروح ايجابية، وسنواصل عملنا بما عرفنا به دوليا من نزاهة وموضوعية واستقلالية"، مردفا: "فتعاملنا مع المغرب حتى في ما يخص حملة مناهضة التعذيب لا يتسم بطابع خاص يميزه عن باقي دول العالم".
السكتاوي عاد ليذكر بالجو الذي يتم خلاله تبادل الزيارات، مشيرا إلى أنه سبقه توتر وسوء تفاهم بين المنظمة والحكومة المغربية على خلفية التقرير الذي أصدرته المنظمة بخصوص التعذيب في المغرب، قائلا: "الحكومة اعتبرت ما قامت به المنظمة يدخل في إطار التقليل من قيمة الجهود التي تبذلها السلطات في تحسين أوضاع حقوق الإنسان وعدم تثمينها".
وأشار مدير "أمنستي" بالمغرب إلى أنه تم خلال اللقاء مؤاخذة المنظمة على أن منهجها أصبح يحيد عن الالتزام بالحياد والاستقلالية، وهو "ما ترتب عنه منع العديد من أنشطة المنظمة في المغرب ومنع دخول بعض المسؤولين لإجراء أبحاثهم".
وأكد المتحدث ذاته أن
أمام "قَسَم بنكِيران" .. فاعلون يبادرون لحلحلة مشكلة "أساتذة الغد"
أمام تمسك طرفي الخلاف بشأن مرسومي وزير التربية الوطنية، رشيد بمختار، بمواقفهما إزاء فصل التكوين عن توظيف الأساتذة المتدربين، وخصوصا أمام إصرار "أساتذة الغد" على الاستمرار في الاحتجاج، وعناد رئيس الحكومة بأن لا تراجع عن القرار، قدم فاعلون مغاربة مبادرة يرومون من خلالها حلحلة المشكلة.
وأصدر باحثون وإعلاميون وحقوقيون وجامعيون مبادرة، توصلت بها هسبريس، تحاول نزع فتيل القنبلة الحارقة التي يرميها كل طرف في ملعب الآخر، بالنظر إلى ما سمته المبادرة "تصلّب المواقف، وموجات العنف المستمرة والمُدانة والتي خلفّت عدة أضرار في الأنفس والأبدان".
اعتبارات رئيسة
المبادرة، التي تتضمّن عناصر أولية قابلة للتطوير وإعادة الصياغة، توصلت إلى عدد من الخلاصات يمكن إجمالها في اعتبارات دستورية وقانونية واجتماعية ومالية. تتمثل الاعتبارات الدستورية والقانونية في كون فوج 2015/2016 غير مُلزم بالمراسيم، و"إنما يخضع للقوانين التي ظلت سارية قبل هذه المرحلة، ومن الإجحاف إلزامه بما لا يُلزمه به القانون حفاظا على مبدأ عدم رجعية القاعدة القانونية، وتحصيناً للحقوق المكتسبة".
أما الاعتبارات الاجتماعية التي تطرقت إليها المبادرة، فتتجلى في الظروف النفسية والاجتماعية والمادية الخاصة التي صار يعيشها الفوج المعني، والتي من مظاهرها اليأس والإحباط، لاسيما بعد القمع الذي تعرّض له، والذي يمكن أن يدفع إلى نهج أساليب احتجاجية غير محمودة العواقب.
ولفتت المبادرة أيضا إلى النتائج التي ستترتب عن الفشل في حلّ هذا الملف بشكل سلمي، حيث سيؤدي ذلك حتما إلى سنة بيضاء، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على كامل الموسم الدراسي 2016-2017، من قبيل: العجز عن تغطية حاجة المدرسة العمومية إلى أساتذة خلال المواسم القادمة، والمسّ المباشر بحقوق التلاميذ في تعليم وتربية محترمين.
الاعتبارات المالية أوجزتها المبادرة في كون الحكومة أعلنت عن وجود 7 آلاف منصبَ شغلٍ في التعليم العمومي برسم قانون مالية 2016، بينما استقبلت مراكز التكوين زهاء 9500 أستاذ متدرب هذا الموسم. وبالنظر إلى أن الحكومة تعترف بوجود خصاص كبير في قطاع التعليم، فإن الحل لن يأتي سوى بتوظيف الثلاثة آلاف أستاذ الباقين.
واقترح المصدر مساطر متعددة؛ من ضمنها قانون مالية تعديلي، كما جرى في 02 ماي 1992، وفتح اعتمادات مالية من أجل تدارك الفارق، وتوظيف الأساتذة المتدربين على أن تتم تسوية وضعيتهم المالية من خلال قانون مالية 2017 بأثر رجعي، كما جرت العادة في العديد من الوقائع السابقة.
اقتراحات للمستقبل
وبسط الفاعلون أنفسهم عددا من المقترحات لحلحلة مشكلة أساتذة الغد، ومنها "مراجعة مضمون المرسومين، وتصحيح المقاربة القائمة على الفصل بين التكوين والتوظيف، باعتبارها مقاربة غير سليمة تُفضي إلى تخلي الدولة التدريجي عن التعليم باعتباره خدمة عمومية".
واقترحوا إمكانية تكلّف الدولة بفتح المجال أمام حاملي شهادة الإجازة باختلاف تخصصاتهم للتكوين، واعتماد مبدأ التناسب بين التكوين ومخرجاته، معتبرين أن هناك صنفين من التكوينات؛ التكوين المُفضي إلى التوظيف مباشرة في القطاع العام بعد النجاح في امتحانات التكوين؛ والتكوين لأجل التوظيف عبر المباريات التي يُعلن عنها كل سنة بعد تقويم الخصاص.
وتوقف المبادرون عند عدد من الإجراءات العملية، ومنها أن التصوّر البديل لمراكز التكوين ينبغي أن يضم صنفين من المترشحين وفق المنظور الآتي: "الصنف الأول يُنتقى وفق مسطرة خاصة جد دقيقة، ويخضع لتكوين يؤدي إلى التوظيف في حالة النجاح في الامتحان النهائي لسلك تكوينهم".
والصنف الثاني، يضيف منطوق المبادرة، "يخضع لمسطرة التكوين الجاري بها العمل في الجامعات، ويكون أصحاب هذا التكوين مؤهلين لمزاولة مهنة التدريس، مع إمكانية التحاق الناجحين بالوظائف العمومية إذا توفّرت المناصب لذلك، عبر مباريات خاصة".
واشترطت المبادرة على الحكومة أن تُلزم المستثمرين في التعليم الخاص بتشغيل الأساتذة المتدربين بعد تخرجهم بعقود عمل منصفة، وبشروط التشغيل نفسها في القطاع العام من حيث الأجور والضمانات، وأن لا تشغّل في مؤسساتها إلا "أساتذة الغد"، وعلى وزارة التربية أن تُعزّز مراقبة أداء القطاع الخاص ومدى احترامه لالتزاماته .
ودعت المبادرة إلى أن تقوم الحكومة بإبطال العمل بالمرسومين برسم الموسم الدراسي 2015-2016، بسبب التأخر في نشرهما في الجريدة الرسمية الذي تتحمل مسؤوليته الحكومة، وتشرع في إعادة النظر في مضمون المرسومين الوزاريين بما يُلزم الدولة بالاستمرار في تحمل مسؤولية قطاع التعليم، على أن يلتزم الأساتذة المتدرّبون باستئناف تكوينهم، وتدارك التأخر الحاصل في هذا السياق.
Subscribe to:
Posts
(
Atom
)
